recent
أهم العناويين

بالصور ...دار الكتب والوثائق القومية تحتفل بالسنة المصرية الجديدة


"التقاويم المصرية بين النشأة والتطور"

  بالصور ...دار الكتب والوثائق القومية تحتفل بالسنة 

المصرية الجديدة 




مروة عز الدين 

نظمت الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، برئاسة الدكتورة نيفين محمد موسى، صباح اليوم، ندوة بعنوان "التقاويم المصرية بين النشأة والتطور".



وأدار الندوة الدكتور محمد عبد اللطيف، أستاذ الآثار بجامعة المنصورة ومساعد وزير الآثار سابقا والذي أشاد بالدور الثقافي الذي تلعبه دار الوثائق القومية التي تضاهي أكبر الأرشيفات القومية،منوها لمواكبة الندوة لرأس السنة الجديدة حيث يقدر تاريخ نشأة التقويم المصري بحوالى ألف عام قبل الأسرة الأولى.

وتحدث في الندوة ملاك نصحي، مفتش آثار بقطاع الآثار الإسلامية والقبطية بوزارة السياحة والآثار، الذي استعرض ارتباط التقويم بعلم الفلك.




وأشار إلى أن الكرونولوجي أو علم التقويم يعتمد على تحديد الوقت والزمن وحساب الزمن بالشهور والأيام وأن نوع التقويم يحدد تقسيم الشهور وأن العام هو الوحدة الأساسية التي تحدد نوع التقويم.

واوضح أنه يوجد خمسة أنواع من التقاويم هى: النظام النجمى وطوله ٣٦٥ يوم وربع، والنظام الشمسي وهو حساب السنة من دخول الشمس لمدارها، أما السنة القمرية فمدتها ٣٥٤ يوم، بينما التقويم الشمسي القمري لا يوجد غير في التقويم العبري وهو السبب في الخلاف حتى الآن بين تاريخى عيد الميلاد الشرقي والغربي، أما التقاويم القبطية فهى اختراع مصري صرف يعتمد على النص الكتابي.


وأكد على تنوع واختلاف التقاويم العالمية إلا أنها تدين كافة - بما فيها التقويم الروماني- للنظام الفلكي المصري

وأكد الدكتور خالد غريب رئيس قسم الآثار اليونانية الرومانية بآثار القاهرة  على أهمية دار الكتب المصرية، مشيراً إلى أن الكتاب الوحيد الذي يصف فنار الإسكندرية القديم يوجد في الدار.



وقال  غريب أن المصريين استخدموا من ١٨-٢٠ تقويم مختلف وعرفوا الأيام السعيدة والأيام النحس، فقد كان يحظر على الملك غسل وجهه في يوم ميلاد الإله ست، وكانت بعض الأيام مستحبة لأنشطة بعينها.



وأضاف أن التقويم الشمسي كان مرتبطا بالفيضان بينما ارتبط التقويم القمري بالمعابد.


و قال إن اليوم عند المصريين القدماء كان يبدأ بالفجر حتى التالى وكانت كلمة الفجر في اللغة المصرية القديمة تعني ابيضاض الأرض. وعرف المصريون منذ القدم الساعة والدقيقة كوحدات قياس للوقت وقاموا بتسمية الشهور باسم الآلهة فالشهر الأول توت اشتقت تسميته من الإله جحوتي أو تحوت، وهاتور من حتحور، وكيهك من عودة الروح لأوزوريس.

توضح نصوص الدولة الوسطى أن المصري عرف الكواكب ومواقعها وتحركاتها وتلاعب بالتقاويم المختلفة لتلائم أغراض الحياة المختلفة حيث كان اليوم النحس في تقويم ما والمحرم فيه فعل معين كالصيد من النيل أو الاقتراب من الزوجة، يعد في تقويم آخر يوم سعد، وكان العالم في هذا الوقت غارقا في الجهل بينما وصلت مصر إلى تلك الدرجة من العلم في التقاويم والفلك والطب والفلاحة.

و اختتم الدكتور خالد غريب كلمته بأن مصر بدأت مؤخرا تستعيد هويتها المسلوبة حين كان قمح مصر والبردى النابت في أراضيها مصدرين لإشباع معدة العالم وعقله.





google-playkhamsatmostaqltradent