حل اليوم، الخميس 14 يناير، ذكرى عيد الأثريين، حيث شهد هذا التاريخ عام 1953 م بداية تمصير مصلحة الآثار حينها بعد أن ظلت لسنوات طويلة حكرا على الأجانب منذ أسرة محمد علي حتى ثورة يوليو، وتم تعيين "مصطفى عامر" كأول مصري رئيسًا لمصلحة الآثار في 14 يناير 1953م.
وبداية إنشاء مصلحة الآثار المصرية ترجع لما قبل هذا التاريخ بسنوات كثيرة، حيث أصدر محمد علي باشا أمرا في 1858 بتعيين "ميريت باشا" أول مأمور لإشغال العاديات "مصلحة الآثار ثم وزارة حاليا"، والتى أصبحت حكراً على الأجانب.
وبعد وفاة ميريت فى 1881، تولى جاستون ماسبيرو المنصب خلفا له واستمر على نفس نهجه في إقصاء المصريين عن مناصب الآثار، حتى ترك العمل فى 1886 بعد ثورة العاملين بمصلحة الآثار المصريين ضده، وفي 1935 أصدر محمد علي باشا أمرًا بإنشاء مصلحة الآثار المصرية والمتحف المصري في يونيو 1935.وظلت المصلحة على مدار قرن تقريبًا تحت رئاسة علماء فرنسيين، وفى عام 1956م ومع جلاء قوات الاحتلال البريطانى نهائيًا أصبحت مصلحة الآثار هيئة حكومية مصرية خالصة، وكان أول مدير مصرى لها هو مصطفى عامر، الذى تولى منصبه فى عام 1953م واستمر نحو 3 سنوات.
