يقع متحف ركن فاروق على النيل مباشرة على بعد ٦ كم غرب مدينة حلوان بمحاذاة الطريق الرئيسي الواصل من القاهرة إلى حلوان، وهو عبارة عن استراحة ملكية بدأ تشييدها في عام ١٩٤١م، وافتتحها الملك فاروق في ٥ سبتمبر عام ١٩٤٢م.
وكان الملك فاروق قد اشتراها كقطعة أرض فضاء، تصل مساحتها بعدما أضيف إليها من حدائق إلى 11600 متر مربع، شيدت الاستراحة الملكية على مساحة 440 مترا مربعا منها وقد حرص الملك فاروق على تزويد استراحته بكل ما ثمين، ولقد استغرق بناؤها عاما كاملا، وأحيطت بها حديقة خضراء بعد إنشائها ضمت نباتات نادرة، فيما حددت بسور من الحجر،
صممت الاستراحة على شكل قارب راس على شاطئ النيل، فكان يثبت في الأعمدة الحديدية بالسطح ستائر تعطي شكل أشرعة المركب، كما توجد مدرجات حجرية على الشاطئ استخدمت للجلوس والاستمتاع بمنظر النيل والصيد، وكان المرسى النهري مصمماً لاستقبال اليخوت والسفن الكبيرة، أما الحديقة فتزينها برجولة خشبية بها زهريات وأحواض زرع من الحجر الجيري، كما تضم هذه الحديقة ٣٣ شجرة مانجو من نوع تندر زراعته في مصر جلب للقصور الملكية من ألبانيا. ويضم العرض المتحفي مجموعة قيمة من المقتنيات الملكية من أثاث، وتحف، وتماثيل، ولوحات. وعلى الرغم من حرص الملك فاروق على تأسيس الاستراحة وفق أحدث الطرز آنذاك، إلا أن آخر ملوك مصر لم يقم فيها طويلا، أو بالأحرى لم يأتها زائرا، سوى مرتين فقط، على الرغم من إعدادها بما يليق بالملوك والحكام.
تم تحويل الاستراحة إلى متحف، يضم جانبا من المقتنيات الملكية من أثاث وتماثيل ومقتنيات فنية ولوحات ونماذج أثرية، كما ضم إليها المقتنيات الخاصة باستراحة الملك فاروق بالهرم التى كانت مشونة من قبل ومتحف المنيل بالقاهرة ومن اهمها نماذج كنوز الفرعون الشاب لتوت عنخ امون بالإضافة إلى نماذج لمقتنيات فرعونية اخرى
شيد فاروق استراحته، على الطراز الحديث من ثلاثة طوابق، الطابق الأرضى، وله بوابة كبيرة فى خلفية القصر ويضم حجرات الخدم وملحقاتها، والزائر للمتحف يقابله فى مدخله تمثالا من البرونز لامرأة بالحجم الطبيعى محلاة بحلى فرعونية تعزف على آلة الهارب بقاعدة من الرخام، وساعة مكتب معدن مذهبة عبارة عن لوحة من البلور، عليها 12 فصا عتيقا والعقارب من الذهب وتزين لوحة البلور تماثيل لتماسيح فرعونية من الذهب.














