مروة عز الدين
ملامح أقرب إلى المصريين القابعين على جدران
المقابر كأنه كان جالسا أمام النحات المصرى القديم ليحفر ملامحه وينقش اسمه ،لا اعتقد
أنه كان واحدا من الملوك الذين تصورهم المعابد وتقام لهم التماثيل الضخمة، ولا
اعتقد ايضا أنه أحد هؤلاء الكتبه المبجلين، فرغم حبه للشعر وثقافته الكبيرة إلا أنه
لا ينمتى للرسميات بل هو واحد من ( الرخيت )
والتى تعنى بلغة الأجداد " شعب مصر"
،هو واحد من هؤلاء الذين نشاهدهم فى مناظر الحياة اليومية مابين صناع وزراع وباعه
فى الأسواق ، بل إلى الشعب المرح من الممكن أن يكون صديق للفلاح الفصيح
"إنبو" القادم من "بر- فيفى"(وادى النطرون) الذى صرخ فى
الظالم وبسبب حلاوه كلامه وإصراره على حقه وصل صوته إلى الحاكم وأخذ حقه، أو مع من
يحاربون فرس النهر ليعبروا للشاطىء الآخر أو قائد اسطول،فى النهاية هو صبرى فواز
ابن النيل الذى يضع (العنخ)على صدره ويمسك بها فى يديه مفتخرا أنه واحد من هؤلاء أو
ربما هو كلهم .