recent
أهم العناويين

بالصور .. وزراء وفنانون فى حفل توقيع كتاب “الحارس “للدكتور زاهى حواس

 




مروة عز الدين


نظمت دار نهضة مصر مساء أمس السبت ،احتفالية كبرى بفندق ريتز كارلتون بالقاهرة،لتوقيع ومناقشة أحدث كتب عالم الاثار الدكتور زاهى حواس بعنوان (الحارس...أيام زاهى حواس) والصادر عن الدار .


شارك فى الندوة الدكتور مصطفى الفقى رئيس مكتبة الاسكندرية والإعلامى عبد اللطيف المناوى رئيس قطاع الأخبار الأسبق،وأدارها الكاتب محمد السلماوى.


حضر الاحتفالية الدكتور خالد العنانى وزير السياحة والآثار وعدد كبيرمن الشخصيات العامة والسفراء الاجانب والعرب والفنانين ،منهم الدكتورمصطفى وزيرى الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار والدكتورعمرو موسى الأمين العام  الأسبق لجامعة الدول العربية،والدكتور أحمد زكي بدر وزير التربية والتعليم الأسبق،وأسامة هيكل وزيرالإعلام السابق،والسفير محمد العرابي  وزير الخارجية الأسبق،والدكتور محمود مبروك مستشار وزير السياحة والآثار للعرض  المتحفى  ود.هاني هلال وزير التعليم العالي الأسبق، والدكتور ممدوح الدماطي وزير الآثارالسابق وعميد كلية الآثار بجامعة عين شمس، والدكتور محمد عبد اللطيف عميد كلية السياحة والآثار بجامعة المنصورة ومساعد وزير الآثار السابق .


كما حضر من السفراء السفيرالأمريكي بالقاهرة جوناثان كوهين،والسفير الايطالى بالقاهرة وأسامة بن أحمد نقلي السفير السعودي بالقاهرة، ومن الفنانين حضر كلا من الفنان سامح الصريطي والفنانة سمية الخشاب والفنانة إلهام شاهين .


فى بداية الندوة قال زاهى حواس أنه لم يفكر فى كتابة سيرته الذاتية نهائيا لكن الناشر محمد إبراهيم طلب منه ذلك مشيرا إلى أنه استغرق فى كتابتها شهرين،مضيفا أنه بصدد الانتهاء من موسوعة عن الأهرامات وصفها حواس بأنها "هتكون مفأجاة لكل المصريين تتكون من  10 أجزاء انتهيت من  8 أجزاء" .


وفي تقديمه للندوة، قال الكاتب محمد سلماوي رغم عشرات الكتب التى كتبها الدكتور زاهى سواء باللغة العربية أو بلغات  أخرى ،اعتقد أن( الحارس) هو الكتاب الأهم ،فالكتاب ليس مجرد تاريخ زاهى حواس إنما هو تاريخ لمرحلة هامه.


وأضاف سلماوى عنوان الكتاب( الحارس)يجب أن نتوقف عنده فالاسم نابع من صورة اعتقد هى صورة مركزية فى  هذا الكتاب ومحورية بعضنا شاهدها فى الجرائد وقت حدوثها وبعضنا شاهدها فى الكتاب ،وهى صوره لزاهى حواس وسط كل الاضطرابات التى كانت تعم ميدان التحرير جالسا أمام المتحف ليحميه ويمنع المخربين الذين اندسوا وسط  الجماهير من الوصول إلى المتحف من هنا كان هو الحارس عن حق.


وأكد سلماوى أن الكتاب سلسل وممتع ورغم أنه يضم 600 صفحة إلا انك لا تستطيع التوقف فور قراته  والسر وراء  ذلك أنه يشمل عدد من النوادر والقصص ليس بغرض التسلية بل لكل منها دلالتها وتلقى الضوء على موضوع الكتاب .


واختتم سلماوى بأن زاهى استطاع أن "يجمهر"علم الآثار وينقله من أروقة الجامعات والرسائل  العلمية  والمتخصصة إلى رجل الشارع ليس فقط فى مصر بل فى العالم كله بحيث أصبح  شخصية معروفه للعامة ،وهو وما انعكس على قيمة  مصر سياحيا وثقافيا .


من جانبه أكد الإعلامي عبد اللطيف المناوي أن التجارب الشخصية شديدة الأهمية فى تشكيل ذاكرة المجتمعات ،وأن أحد  المزايا الموجودة فى الدول الكبرى أن كل من لديه تجربة مهمه يبادر بتسجيلها، وكل من لديه دور مهم فى المجتمع يبادر  بتسجيله ،هذه القطع من الفسيفساء هى من تكون الذاكرة الجمعية للمجتمع .


وأضاف المناوى أن قصة زاهى حواس هى قصة ملهمه لأحد أبناء الطبقة الوسطى المصرية التى تجيد وتجتهد ثم تصل إلى القمة ثم تستمر فى الايجادة ويستمر فى العمل حتى اليوم  ليؤكد  دور الطبقة الوسطى .


وأضاف المناوى :"الحارس كتاب جدير بالقراءة والتعمق وأن يكون أحد المصادر الرئيسية التى يمكن للشباب أن يطلعوا عليه ليعرفوا كيف يستطيع شخص عادى أن يصل إلى العالمية ".


وخلال كلمته قال الدكتور مصطفى الفقي أنه تربطه صداقة وثيقة بزاهي حواس تمتد على مدار  50عاما ،وأشاد بالكتاب مؤكدا علي أنه كتاب قيم ويستحق الإقتناء.


وأشار الفقى أنه عندما شرع زاهى فى كتابة مذكراته كنت أتساءل بينى وبين نفسى ماذا سيقول فلديه ما يملىء موسوعات كيف سيختار ما يمكن أن يكتبه وله العديد من الكتب فى الموضوعات المختلفة والاكتشافات المتعددة ،فقد حاذ حواس على شهرة واسعة فى العالم كله ،فهو الحارس والفارس الذى أعطى الكثير للاثار المصرية.وأضاف الفقى وإذا كنا نعرف "زاهى" العاشق لمصر، فقد آن الأوان لنستمع لقصة "زاهى" نفسه: كيف بدأ ؟ وكيف اهتدى إلى طريق الآثار وطريقتها المثلى؟ وكيف نجح في ترويض الصخور والرمال ليقدم لنا كنوز المعرفة بطريقة تجعل التاريخ القديم كالماء والهواء حقًّا لكل مصري؟وهذه سيرة رجل من قلب مصر، وسيرة  مصر على قلب رجل من أبنائها المخلصين.


يذكر أن الكتاب يضم 16 فصلًا يسرد خلالها "حواس" سيرته الذاتية؛ من مرحلة الطفولة ونشأته في قرية العبيدية، وحتى آخر تكريم حصل عليه من إمبراطور اليابان، والدكتوراه الفخرية من جامعة روسيا التي حصل عليها قبل طباعة الكتاب بأيام.


كما يضم العديد من القصص الساحرة والمشوقة حول الآثار، وحول أجانب تركوا بلادهم وفضّلوا الاستمرار في مصر، منجذبين إلى سحر الأسرة القديمة،ويضم الكتاب مجموعة ضخمة من الصور النادرة.


كما يتناول عددًا من الخلافات والقضايا التي خاضها "حواس" عبر سنوات طويلة مع جهات مصرية وعالمية، مستعرضًا الصعاب التي يتعرض لها من يعمل بالآثار، كما يتحدث باستفاضة عن عدد ضخم من رؤساء الجمهوريات والملوك ورجال السياسة ونجوم الفن العالميين. 



















google-playkhamsatmostaqltradent