recent
أهم العناويين

بعد دمج مجلة الكواكب ..."نتمنى أن تستمتعوا بهواتفكم الحقيرة "

الصفحة الرئيسية

 



مروة عز الدين


صدر أمس قرارا بدمج مجلتي "الكواكب" و"طبيبك الخاص" مع مجلة "حواء"، لتجتمع الـ3 مطبوعات بشكل

 جديد ،ويعتبر هذا القرار بمثابة إسدال للستار على واحدة من أقدم المجلات الفنية في الوطن العربي وهي

 مجلة  "الكواكب"، التي احتفلت قبل شهرين بعيد ميلادها الـ90.



تزامنا مع الإعلان عن توقف إصدار مجلة الكواكب  وما صاحبه من غضب شعبى لفقدان صرح ثقافى يحتوى على أرشيف فنى

 هام ،يتبادر إلى  الذهن مانشيت   :"نتمنى أن تستمتعوا بهواتفكم الحقيرة "وهو مانشيت العدد الأخير من  صحيفة

 "إكسبريس"  عام  2019    حيث ختمت صحيفة "إكسبريس" الأميركية عددها الأخير قبل الإغلاق به  معبرة عن

 الاستياء من سطوة الإعلام الرقمي.





ولم يسعف تخفيض صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور"الأميركية أعدادها المطبوعة إلى 200 ألف نسخة، من شبح

 الإفلاس، لتتوقف عام 2008  ،وكان العامل الرئيس في هذه الأزمة هو المعركة الدائرة بين الصحف الورقية وشبكة

 الإنترنت والتي دفعت بصحيفة عريقة مثل "كريستيان ساينس مونيتور" Christian Science Monitor لإلغاء

 طبعتها الورقية والاكتفاء بنسخة إليكترونية على موقعها على الإنترنت، في خطوة جريئة اتخذتها في أكتوبر 2008 بعد

 قرن كامل من الصدور ورقيًّا.

وعلى المنوال ذاته، سارت المؤسسات الإعلامية التكنولوجية الدولية فصدرت مجلتا "بي سي وورلد" و"إنفو وورلد"

 InfoWorld في طبعات إليكترونية فقط، وهو ما فسره باتريك ماكجفرن رئيس مجموعة البيانات العالمية

 International Data Group (IDG) التي تصدر المجلتين بالقول: "الطبعات الورقية أصبحت أخبار الأمس. إذا

 كانت أخبارًا فإن الناس يريدون سماعها بأسرع ما يمكن".




كما أوقفت مجلة “نيوزويك”، والتي تعد من أهم وسائل الإعلام الأمريكية، ويزيد عمرها عن 80 عامًا، نسختها الورقية

 أواخر العام  2012، لانخفاض عائدات الإعلان، قبل أن تعاود الصدور ورقيًا في  2014.

 

صحيفة “وول ستريت جورنال"



أعلنت صحيفة “وول ستريت جورنال” أنها ستطبع عددها الأخير من نسختها في آسيا وأوروبا يوم 2017.وتوجهت

 الصحيفة للتركيز  على النسخة الرقمية بعد تضاعف الاشتراكات في آسيا، ونموها بنسبة 48% فى أوروبا خلال العام

 2016، وذلك بعد أشهر من  تخفيض  إنتاج الصحف الورقية خارج الولايات المتحدة بسبب تراجع الإعلانات لصالح

 الصحافة الرقمية.

وول ستريت جورنال “The Wall Street Journal” صحيفة أمريكية تعد من أشهر الصحف الاقتصادية في العالم

 أسسها تشارلز داو  وإدوارد جونز وتشارلز بيرجستربسر سنة 1882 لتطبع أول مرة سنة 1889.




بعد تاريخ حافل استمر على مدار 140 عاما، أعلنت صحيفة "إنفيلد برس" الأمريكية، إصدار عددها الأخير فى

 العشرين من فبراير  2020.



أعلنت صحيفة "سولت ليك تريبيون" الأمريكية، فى 2020، انتهاء طباعة نسختها الورقية، بعد ما يقرب من 150 عاما

 على صدورها  للمرة الأولى بولاية يوتا الأمريكية.


بريطانيا أيضاً



  كما تعرضت الصحف البريطانية  لضربات مماثلة، إذ أعلنت "إندبندنت" أواخر 2008، تخفيض الوظائف، لتتوقف

 عام 2016 عن  إصدار نسختها المطبوعة بعد 30 عامًا من إصدارها معلنةً" المستقبل للمجال الرقمي".

واختتمت الصحيفة إصدارها الورقي بعبارة “اليوم توقفت المطابع وجفّ الحبر وقريبًا لن يُصدر الورق حفيفًا”.




ولعلّ دورية "الجارديان" أبرز مثال على ذلك، إذ تواصل الصدور بمساعدة وتمويل من قرائها في 180 دولة، ما

 يضمن، كما تقول  الصحيفة، استقلالها وانفتاحها على الجميع. وعند تصفح موقع "الجارديان" على شبكة الإنترنت،

 يمكن ملاحظة ترويسة باللون  الأصفر، تقول: "ادعموا الجارديان.. متوفرة للجميع.. ممولة من القراء" 

(Support  The Guardian... Available for  everyone, funded by readers).




وفى الوطن العربى الوطن العربى لم تصمد العديد من الصحف اللبنانية أمام انهيار سوق الإعلانات وجفاف مصادر

 التمويل. وشهد  أواخر 2016، إغلاق صحيفة "السفير" أبوابها بعد 42 عاماً من صدورها



كما ودعت  صحيفة "المستقبل" اللبنانيّة، قراءها ،ففي فبراير 2019 طبعت "المستقبل" آخر أعدادها بعد 20 عاماً من

 تأسيسها، وكتبت  نهايتها فى عدد ورقى أخير خال من الأخبار، وملىء بالذكريات وكلمات الوداع،وبعد أن أصدرت

 الصحيفة على مدى عشرين عاما، 6585 عدداً ورقيا، قالت إنها واكبت خلالها الهم الإنسانى والوطنى والاجتماعى والاقتصادى والثقافى والرياضى وغيره.

 وبررت ذلك فى بيان بالقول أنه "أمام التحولات التى تشهدها الصناعة الصحفية فى لبنان والعالم، والتراجع المتواصل

 الذى تشهده  السوق المحلية فى المبيعات والمداخيل الإعلانية، قررت إدارة جريدة المستقبل وقف إصدار النسخة الورقية

 من الجريدة بدءاً من 1  فبراير 2019، والتحول إلى جريدة رقمية بالكامل".



"الصحيفة التي تبرّعت بالدماء، تطلب منكم اليوم التبرّع بالحبر" بهذه الجملة المعبرة عن الوضع التى وصلت له

 الصحافة الورقية فى  بعض الدول العربية وخاصة فى لبنان، استقبلت صحيفة "النهار" اللبنانية قراءها لعدد اليوم

 الإثنين 16 ديسمبر 2019.

وقسمت الصحيفة صفحتها الأولى إلى قسمين، ظهر القسم الأول فارغا تماما من العناوين والموضوعات ومدون بآخره

 هذه الجملة، حيث طلبت من القراء التبرع من أجل بقائها، مطلقة بذلك صرخة بعد الأزمات التى تعيشها الصحف

 اللبنانية، وذلك بعد إغلاق أعرق  الصحف بها وهي "السفير"، و"المستقبل".




وفي سبتمبر من عام 2018، توقفت صحيفة "الأنوار" اليومية عن الصدور لتختم مسيرة 60 عاماً، بسبب خسائر مالية.



وفي يونيو 2018، أغلقت صحيفة "الحياة" الشهيرة مكاتبها، بعد عجزها عن معالجة أزمة مالية، مسدلة الستار على

 أمجاد صحفية  استمرت 74 عاماً، ووصلت أصدائها كل مكان.

فرنسا أيضا 



وفى فرنسا أيضاً توقفت صحيفة "فرانس سوار" عام 2012  و اكتفت بنسختها الإلكترونية، بعد أن تراجعت مبيعاتها إلى

 أقل من 40  ألف نسخة.

وقد اشترت شركة "كارد أوف" المتخصصة في تحصيل الدفع عبر الإنترنت الأرشيف الخاص لصحيفة "فرانس سوار"

 بمبلغ 480  ألف يورو، كما اشترت أرشيف الصور الخاص بالمجلة الفرنسية بمبلغ 11 ألف يورو.

وتعد صحيفة "فرانس سوار"، التي تأسست في نوفمبر 1944 أول صحيفة فرنسية تتخلى عن النسخة الورقية لتكون

 محصورة على  الإنترنت، وقد تعرضت لخسائر بلغت 44 مليون يورو، مما دعا إلى وقف طبعتها الورقية.

رأى الخبراء

وأمام هذا الواقع يرجح بعض الخبراء أن تنقرض الصحف الورقية في جميع أنحاء العالم بحلول العام 2040، كما يعتقد

 نيك بولتون  محرر الشؤون التكنولوجية في صحيفة "تايمز" البريطانية معلقاً على أزمة الصحف، مشيراً إلى أن

 "الورق يموت، لكنه مجرد وسيلة، أما الخبر، فيبقى"

ويذهب نشطاء البيئة أبعد من ذلك، إذ يحاولون التشجيع على الاستغناء عن الطباعة الورقية لأسباب تتعلق بحماية

 الأشجار، مصدر  الورق




 


 

google-playkhamsatmostaqltradent